دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-07

حزب الله بلا "الرجل الثاني" .. الحرب تعيد هندسة القرار داخل التنظيم

- كشف مصدران لبنانيان، أمني وسياسي، عن مواصلة قيادة حزب الله مراجعة هيكلها التنظيمي وآليات اتخاذ القرار، في مسعى لإعادة ترتيب البيت الداخلي عقب الخسائر التي خلفتها الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وأكد المصدران لـ"إرم نيوز" استمرار شغور منصب نائب الأمين العام للمرة الأولى، منذ سنوات، دون إعلان رسمي عن تعيين بديل.

وقال مصدر أمني مطلع على آليات اتخاذ القرار داخل حزب الله، إن الحزب يركز حاليًا على إعادة توزيع المسؤوليات بين المؤسسات القيادية، أكثر من اهتمامه بملء المناصب الشاغرة. 

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب، من وجهة نظر الحزب، نمطًا مختلفًا في إدارة الملفات السياسية والعسكرية، في ظل الضغوط الأمنية المتزايدة والتحديات التي يواجهها التنظيم داخليًا وخارجيًا.

ويتقاطع ذلك مع ما ذكره مصدر سياسي لبناني، بأن الحزب انتقل تدريجيًا من نموذج القيادة التي تتمحور حول شخصية واحدة، إلى نموذج أكثر اعتمادًا على مجلس الشورى والمجلس الجهادي والهيئات التنظيمية، بعدما فقد عددًا من أبرز قادته خلال الحرب.

شغور المنصب.. أكثر من تفصيل تنظيمي
ولم يصدر عن الحزب أي تفسير رسمي لعدم تعيين نائب جديد للأمين العام نعيم قاسم، إلا أن استمرار شغور هذا الموقع يثير تساؤلات داخل الأوساط السياسية اللبنانية، خصوصًا أن المنصب كان يشكل أحد أعمدة البنية القيادية للحزب طوال العقود الماضية.

ويرى المصدر السياسي اللبناني أن غياب "الرجل الثاني" لا يعني بالضرورة وجود أزمة داخلية، لكنه يعكس طبيعة المرحلة الانتقالية التي يعيشها الحزب، حيث يُجرى التركيز على إعادة بناء المؤسسات وتوزيع الأدوار، بدلًا من إعادة إنتاج الهيكل السابق كما كان قبل الحرب.

من جهته، لا يستبعد المصدر الأمني أن تكون الاعتبارات الأمنية حاضرة بقوة في هذا الخيار، في ظل ما أظهرته الحرب من قدرة إسرائيل على استهداف الصفوف القيادية، الأمر الذي يدفع الحزب إلى تقليل الاعتماد على الشخصيات الفردية وتعزيز العمل الجماعي.

من القرار الفردي إلى القيادة الجماعية
خلال السنوات التي قاد فيها حسن نصر الله الحزب، ارتبطت معظم القرارات الكبرى بشخصية الأمين العام الذي جمع بين الدورين السياسي والعسكري، وتمتع بهامش واسع من التأثير داخل مختلف مؤسسات التنظيم.

أما اليوم، فيتفق المصدران على أن عملية اتخاذ القرار أصبحت تمر عبر دوائر تشاور أوسع، تضم مجلس الشورى والقيادات العسكرية والتنظيمية، وهو ما يجعل القرارات الاستراتيجية أكثر تعقيدًا، وأكثر ارتباطًا بالتوافق الداخلي، وفق قولهما.

ويضيف المصدر الأمني أن ذلك يعكس تغيرًا في طريقة الإدارة بعد خسارة عدد من القيادات التي كانت تشكل الحلقة الضيقة المحيطة بالأمين العام، وهو ما فرض إعادة توزيع للمهام والصلاحيات.

لماذا أصبح القرار أصعب؟
يقول المصدر السياسي إن القيادة الحالية تجد نفسها أمام معادلة مختلفة تمامًا عن تلك التي كانت قائمة قبل الحرب.

فأي قرار يتعلق بالتصعيد العسكري أو إعادة الانتشار أو إعادة بناء القدرات، لم يعد يخضع للاعتبارات العسكرية وحدها، بل أصبح يرتبط أيضًا بالوضع اللبناني الداخلي، والضغوط السياسية، والحسابات الإيرانية، والمخاطر الأمنية الناتجة عن الاختراقات الاستخباراتية.


ويضيف أن هذا الواقع يجعل الوصول إلى القرار يحتاج إلى قدر أكبر من التشاور والتدقيق، خصوصًا في الملفات التي قد تترتب عليها مواجهة واسعة مع إسرائيل، وهو ما يفسر الحذر الذي طبع أداء الحزب خلال الأشهر الماضية.

إعادة بناء آلية القرار 
في هذا السياق، يرى الباحث السياسي أنس جودة، أن التركيز على شغور منصب نائب الأمين العام لا ينبغي أن يقود إلى استنتاجات متسرعة بشأن وجود أزمة قيادة.

وقال جودة لـ"إرم نيوز" إن "الأحزاب العقائدية الكبيرة، وخصوصًا تلك التي تتعرض لحروب واستهداف مباشر، غالبًا ما تعيد ترتيب هياكلها الداخلية بما يتناسب مع البيئة الأمنية الجديدة، وقد تؤجل ملء بعض المواقع إلى حين استكمال عملية إعادة التنظيم".

وأضاف أن "الأولوية بالنسبة لحزب الله تبدو اليوم في إعادة بناء آليات العمل وضمان استمرارية التنظيم، أكثر من إعادة إنتاج الهيكل القيادي السابق بحذافيره، ولذلك فإن طريقة اتخاذ القرار قد تصبح أكثر جماعية، وأكثر حذرًا".

وختم جودة بالقول إن "التحدي الحقيقي الذي يواجه الحزب في المرحلة المقبلة لن يكون فقط تعويض خسائره البشرية والعسكرية، بل بناء منظومة قيادة قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة في بيئة أصبحت أكثر تعقيدًا واختراقًا من أي وقت مضى". 

 

 
عدد المشاهدات : ( 1434 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .